- صاحب المنشور: رشيد بن عاشور
ملخص النقاش:
في هذه الجلسة المثيرة للحوار والتفكير العميق ناقش المجتمعون مدى تأثير مزيج التعليم مع عناصر ممتعة وشيقة كالطعام والحلوى وغيرها مما يجذبه انتباه تلاميذ المراحل الأولى. بدأ الحديث بانتقادات موجهة لسعادة التلمسانية والتي بدا أنها رأت تقليلا لقيمة العملية التعليمية حين اقترن الطعام بها مقارنة بتعلم مباشر عبر طرق تقليدية. رد عليها كلٌّ من خالد وزليخة وطلال مؤكدين بأن الغرض الرئيسي لهذه الطريقة الجديدة ليس إلغاء الدور الحيوي للمعلمين والمعارف العلمية بقدر ما هو لإدخال عنصر تشويقي وممتع يؤثر ايجابيا علي ذاكرة الطلاب واستقبالهم للمعارف المقدمة لهم أثناء تناول شيء شهي ولذيذ بالنسبة لأطفال سن مبكرة خاصة . كما سلط البعض الضوء أيضاً على حاجة تغيير الأسلوب القديم للتعليم الذي غالبا ما يتسم بالملل والرتابة والذي لم يعد يناسب طبيعة جيل اليوم الأكثر انفتاحا وفضولا لمعرفة الجديد دائما وخاصة اذا ارتبط ذلك بشيء مستساغا لديهم كمذاقات مختلفة للأطعمة الصحية وغير مضرة بصحتهم وهناك اتفاق عام بأن استخدام وسائل مبتكرة ومرحة أمر ضروري لتنمية القدرات الذهنية لدى الصغار وجعل المواد الدراسيه لاسهل عليهم فهما وممارسة يومية بدون ملل وضجر. وختاما طرح أحد المشاركين تساؤلا مهما وهو كيف يمكن التحكم بحيث تصبح العلاقه حميمه بلا افراط حتى لاتنقلب المعادلة رأسا على عقب فتصبح تسليه خالصه بعيدا تماما عنها هدف المنظومة الاصلي وهي اكتساب علم مفيد نافع للفكر والعقل الانساني.
قدور الشرقي
0 Blog Mensajes