0

عنوان المقال : اقتصاد أخضر ... هل هو شعار أم واقع ؟

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تناقش المجموعة مفهوم الاقتصاد الأخضر ودوافعه الحقيقية ومدى فعاليته.</p> <p>يبدأ أيوب المنصوري بالتعبير عن رأيه ا

  • صاحب المنشور: جلول التواتي

    ملخص النقاش:

    تناقش المجموعة مفهوم الاقتصاد الأخضر ودوافعه الحقيقية ومدى فعاليته.

يبدأ أيوب المنصوري بالتعبير عن رأيه المتشكك بشأن فكرة الاقتصاد الأخضر، ويرى أنها مجرد شعار ترفعه الحكومات والشركات لتحسين صورتهم أمام الجمهور مع استمرارهم في ممارسات ضارة بيئيًا؛ ويتخذ مثال الطاقة المتجددة كنموذج لذلك، متسائلا عمن يقف خلف تمويل هذه المشاريع ومصدر الأموال التي تغذيها. ويختتم حديثه بالإشارة إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في ملكية الأدوات واستخداماتها وليس في الوسائل نفسها.

في المقابل، يدافع منتصر الشاوي عن الفكرة ويقدم وجهة نظر أكثر تفاؤلاً. فهو يؤكد رغم الاعتراف بصحة ملاحظات أيوب إلا أنه ينظر إلى الاقتصاد الأخضر كتوجّه عالمي جاد تحاول الكثير من الدول والقطاع الخاص اتباعه لتحقيق حياة مستدامة. وعليه، يشجع المنتدى على رؤية الفرص المتاحة للمساهمة الإيجابية بدلاً عن التشائم.

تدخلت بعدها شوقي العروي مؤيدة لرأي أيوب جزئيًا فيما يتعلق باستغلال البعض لهذا المصطلح لأغراض تسويقية صرفة. إلا أنها تنضم أيضًا لآراء منتصر وللحاجة الملحة للاعتراف بأهمية الاستدامة والاستثمار بها خاصة إذا اضطر الأمر للضغط على الشركات عبر فرض قوانين ولوائح ملزمة تقلل من آثار النشاط الاقتصادي الحالية والتي تهدد مستقبل الأرض والإنسانية جمعاء. وترى أنها بداية الطريق نحو بناء نظام اقتصادي صديق للطبيعة.

وأخيرًا تدخلت شهد المنور لتوضيح نقطة مهمة وهي مصدر التمويلات اللازمة لدعم مشاريع الطاقات البديلة وغيرها مما يدعي اهتمامه بمبادرات الصديقة للأرض. وتقترح التركيز أكبر على السياسات الحكومية ودور المجتمع الدولي بتوفير الدعم المالي والعلمي لهذه المساعي لما فيه صالح البشرية جمعاء مقارنة باتكالنا الزائد على قرارت رجال الأعمال المهتمون بالمقابل الرئيسي بغض النظر عن تأثيره طويل الآجل.

وفي نهاية المناقشة يعود أيوب ليذكر أن الشركات اليوم بدأت بالفعل التأثر بهذه الحملات الشعبوية بالإضافة للقوانيين الجديدة وتعمل حاليًا لاتخاذ خطوات نحو تحقيق المزيد من المكاسب المالية باستخدام طرق أقل تلويثاً لذريعتنا الوحيدة للحياة... الطبيعة!


ريما بن عطية

0 Blog Beiträge