- صاحب المنشور: البركاني الصيادي
ملخص النقاش:
| | |
| ------------- | -------------- |
| إِذَا مَضَى مِنْ رَمَضَانَ النِّصْفِ | تَشَوِّقُ الْقَصْفَ لَنَا وَالْعَزْفُ |
| وَأَصْلَحَ النَّايُ وَرَمَّ الدُّفُّ | وَاخْتَلَفَتْ بَيْنَ الزُّنَاَةِ الصُّحُفُ |
| فَبَعْضُهُمْ يَشْدُو وَبَعْضٌ يَطْرُبُ | حَتَّى إِذَا مَا الصُّبْحُ لَاحَ وَانْكَشَفْ |
| أَلْقَى عَلَى اللَّيْلِ رِدَاءً مُسْدِفِ | كَأَنَّمَا أَقْمَرُهُ فِي الْمَغْدَفِ |
| وَكَانَ مِثْلُ الْبَدْرِ فِيهِ نِصْفٌ | أَوْ كَالثُّرَيَّا حِينَ يَبْدُو وَيَرْتَجِفُ |
| فِي لَيْلَةٍ قَد قَصَّرَت عَن رَبْعِهَا | سَوْدَاءُ لَمْ يَكْسُهَا غَيْمٌ مُطَرَّفْ |
| وَلَمْ تَكَدْ تَسْطَعُ فِيهَا الْأَنْجُمُ | وَلَا اسْتَدَارَ النَّجْمُ فِيهَا الْمُدْنَفُ |
| إِلَى أَنْ بَدَا ضَوْءُ الصَّبَاحِ الْمُسْفِرُ | وَانْقَشَعَ الْإِصْبَاحُ وَانْقَشَعَتْ الْكُلْفُ |
| وَصَبَّحَ النَّاسِ هِلَاَلَ الْفِطْرِ | وَجَاءَ بِالنَّوْرِ نَبِيُّ الطُّهُرْ |
| مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الذِّي | قَدْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَبِالْحَقِّ ائْتَلَفْ |
| مِن بَعدِ مَا كَانَ عَلَيْهِ يَرْتَجِفُ | فَأَصْبَحَ الْحَقُّ لَهُ لَا يَتَخَلَّفُ |
| لَا يَكذِبَن أَحَدٌ وَلَا يَكذِبُ | عَلَيْهِ إِن صَدَقَ أَوْ إِن كَذَب |