0

مصير من مات على غير الإسلام رغم أعمال الخير

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

إذا عاش شخص حياته بعيدًا عن المعاصي الكبيرة، وعمل الخير قدر استطاعته، وعاش حياة طيبة، ثم مات على غير الإسلام، فإن مصيره النار. فالأعمال الصالحة التي ق

إذا عاش شخص حياته بعيدًا عن المعاصي الكبيرة، وعمل الخير قدر استطاعته، وعاش حياة طيبة، ثم مات على غير الإسلام، فإن مصيره النار.
فالأعمال الصالحة التي قام بها لا تنفعه في الآخرة، لأن الإسلام هو الدين الوحيد المقبول عند الله.
قال تعالى: "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين" (آل عمران: 85).
روى الإمام مسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ابن جدعان الذي كان يصل الرحم ويطعم المساكين في الجاهلية، فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ينفعه ذلك، إنه لم يقل يومًا: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين".
لذلك، يجب على كل مسلم أن يعلم أن الأعمال الصالحة لا تنفع صاحبها إذا مات على غير الإسلام.