ففي الإسلام، لا يُشيع المسلمون جنازات الكفار، لكن يمكن للمسلم زيارة مريض كافر إذا كان ذلك يهدف إلى دعوته للإسلام.
هذا ما أفتى به شيخ الإسلام ابن تيمية، حيث قال: "لا يتبع جنازته، وأما عيادته فلا بأس بها؛ فإنه قد يكون في ذلك مصلحة لتأليفه على الإسلام".