الغيبة محرمة، لكنها جائزة في بعض الحالات، مثل طلب النصيحة أو الشكوى من الظلم.
في حالتك، يبدو أن حديثك كان بهدف طلب النصح، وهو أمر مباح.
لا تقلقي، فليس عليكِ شيء تجاه ما قلتيه عن والدتك.
تذكر أن الصبر والاحتساب هما أفضل طريق في مثل هذه المواقف.
نسأل الله أن يهدي أسرتك ويجمعكم على خير.