هذا بناءً على حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله حرم مكة، فلم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها".
كما ورد في حديث آخر: "إن إبراهيم حرم مكة، وإني حرمت المدينة ما بين لابتيها، لا يقطع عضاهها، ولا يصاد صيدها".
وبالتالي، لا توجد خصوصية خاصة لحمام هذه المناطق سوى هذه القاعدة المتعلقة بالصيد والنفير.