ومع ذلك، يُشدد على أن الأولى للمرأة أن تبقى على ما خلقها الله عليه من كثرة النسل، حيث أن في ذلك مصالح عظيمة ولا يضر الإنسان شيئاً في الرزق أو التربية أو الصحة.
ومع ذلك، إذا كانت المرأة ضعيفة الجسم كثيرة الأمراض يضرها الحمل كل سنة، ففي هذه الحالة تكون معذورة إذا تناولت ما يمنع الحمل بشرط إذن الزوج وعدم وجود ضرر في تناوله.
يُذكر أن المشروع أن يتزوج الإنسان المرأة الودود الولود، أي أن تكون من نساء يعرفن بكثرة الولادة، لتحقيق مضاهاة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته وكثرة المسلمين.