إذا تجاوز الحاج الميقات دون إحرام، ثم دخل مكة ثم سافر إلى المدينة وأحرم من ميقات المدينة، فلا شيء عليه في دخوله مكة دون إحرام. ومع ذلك، كان الأفضل له
إذا تجاوز الحاج الميقات دون إحرام، ثم دخل مكة ثم سافر إلى المدينة وأحرم من ميقات المدينة، فلا شيء عليه في دخوله مكة دون إحرام.
ومع ذلك، كان الأفضل له أن يدخل مكة محرماً من ميقاته الأول.
وبالله التوفيق.