كما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج".
في قصة الثلاثة الذين سألوا عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، رد النبي صلى الله عليه وسلم على من قال إنه سيعتزل النساء، بأن الزواج سنة مؤكدة، وليس من السنة الرهبانية التي يتبعها اليهود والنصارى.
لذلك، لا ينبغي للمرأة التي تستطيع الإمساك عن الفواحش طول حياتها رغبة في دينها وعن الشواغل الزوجية ولوازمها أن تبقى بدون زوج.
في النهاية، يجب على المرأة أن تتزوج إذا تيسر لها ذلك، لما في الزواج من مصالح عظيمة، مثل عفة الفرج وغض البصر وتكثير الأمة.
والله أعلم.