بالإضافة لذلك، فإن سفر المرأة بدون محرم يمكن أن يعرضها لإغراءات وسلوكيات غير أخلاقية، خاصةً بالنظر للتدهور الأخلاقي الحالي ومعرفة الكثير بincidents المرورية والحوادث الأخرى المرتبطة بالسيارات.
الإسلام حرص بشكل كبير على حفظ حقوق النساء وراحتهن، وهو ليس فقط مسؤولا عن سلامتهم جسديّا، ولكنه كذلك يهتم بنوعية حياتهم وبمستقبل الأجيال القادمة.
هذا القرار بحفظهن يأتي تحت سقف من الحكمة والإرشاد؛ حيث أنه بناء على التجربة الشخصية والنظر العام، نجد بأن المخاطر المترافقة بالسفر أكبر بكثير بالمقارنة بالإقامة المحلية.
حتى وإن وقعت امرأة في ورطة داخل مدينتها الأصلية، هناك دائمًا القدرة والكفاءة لدى المجتمع لمساعدتها.
في الختام، نحن نلتزم بوصايا الله ورسوله الكريم، ونعلم بأن قراراته مبنية أساساً على الرعاية والحفاظ والأمان.
ولذلك، فإننا نوافق بكل احترام وعرفان للحكم الديني فيما يتعلق بتحديد الظروف المناسبة للسفر للأخوات المسلمات.