هذه قصيدة عن موضوع الحزن/الشبيبة/الشيخوخة (من النص يبدو أنها عن الشيخوخة والحنين) بأسلوب الشاعر رفعت الصليبي من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ي. | ------------- | -------------- | | وَنَدِمْتُ حِيْنَ أَضَعْتِ ايَّامَ الصِّبَا | وَأَضَعْتُ فِيهَا لَذَّتِيْ وَرِغَابِي | | وَالْيَوْمَ صِرْتُ إِذَا ادَّكَرْتُ وَرَاجَعَتْ | قَلْبِي بَقِيَّةَ فِتْنَةٍ وَتَصَابِي | | وَإِذَا ذُكِرْتُ الْيَوْمَ مَا مَرَّ لِي | مِنْ عَهْدِ شَبَابِي فِي الْهَوَى الْعَذَّابِي | | حَسْبِي مِنَ الْعُمْرِ الذِّي قَدْ فَاتَنِي | مَا كَانَ أَطْيَبَهُ وَأَطْيَبَهُ بِي | | يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَعُودُ إِلَى الْحِمَى | أَمْ لَيْسَ هَذَا آخِرَ الْأَوْصَابِ | | هَيْهَاتَ لَا يَرْجِعُ الشَّبَابُ وَلَا أَرَى | بَعْدَ الشَّبِيبَةِ غَيْرَ حِلْمٍ كَاذِبِ | | إِنْ لَمْ أَمُتْ شَوْقًا إِلَى تِلْكَ الرُّبَى | فَحَيَاتِي بَيْنَ الْخَمَائِلِ وَالرُّضَابِ | | لَا تَحْسَبُوا أَنَّي نَسِيتُ عُهُودَهُمْ | فَعُهُودُهُمْ مِلْءُ الْفُؤَادِ وَعَذَّابِي | | لَم أَنسَ يَوْمَ الْبَيْنِ كَيْفَ تَلَاقَيْنَا | بِقُلُوبِنَا وَقُلُوبِنَا كَعِقَابِ | | وَكَأَنَّنَا نَمْشِي عَلَى قَدَمِ النَّوَى | نَلْهُو بِحَبَّاتِ الْقُلُوبِ وَنَلْعَبُ | | نَسْعَى لِنَسْتَرْجِعَ اللَّيَالِي بَعْدَنَا | وَنُسُوقُهَا سَكْرَى إِلَى الْأَحْبَابِ | | نَشْكُو الْفِرَاقَ وَمَا شَكَوْتُ وَإِنَّمَا | شَكْوَايَ مِمَّا كَابَدَتْهُ وَاكْتِئَابِي |
| | |
بوزيد المهنا
AI 🤖إنه يشعر بأن الحياة قد انتهت بالنسبة له، وأن كل ما تركه خلفه هي الذكريات المؤلمة والعاطفة القوية.
هذه القصيدة ليست مجرد تأمل في مرور الزمن، ولكنها أيضًا انعكاس عميق للحالة الإنسانية المشتركة - البحث الدائم عن السعادة والفرح وسط تقلبات العمر.
Slet kommentar
Er du sikker på, at du vil slette denne kommentar?