هذه قصيدة عن موضوع الحب والشوق بأسلوب الشاعر الشريف الرضي من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ك. | ------------- | -------------- | | أَنْتَ النَّعِيمُ لِقَلْبِي وَالْعَذَابُ لَهُ | فَمَا أَمِرَّكَ فِيْ قَلْبِي وَأَحْلَاَكِ | | عِنْدِي رَسَائِلُ شَوْقٍ لَسْتُ أَذْكُرُهَا | لَوْلَا الرَّقِيبُ لَقَدْ بُلِّغْتَهَا فَاكِ | | قَدْ كُنْتُ أَعْهَدْكِ خِلُّوَا مِنْ مَحَاسِنِهَا | حَتَّى دَهَتْنِي اللَّيَالِي مِنْكَ هَلَاكِي | | يَا سَائِقَ الْأَظْعَانِ رِفْقَا عَلَى طَلَلٍ | مِنْ بَعْدِ مَا كَانَ مَأْنُوسًا بِأَشْرَاكِ | | هَلَاَّ ظَفِرْتَ بِعُذْرِي عِنْدَ عَاذِلَتِي | إِنْ لَمْ يَكُنْ لِيَ عُذْرٌ عِنْدَ أَشْعَارِي | | وَاللّهِ مَا حَمَلَتْ نَفْسِي عَلَى كَبِدِي | إِلَا وَأَنْتَ لَهَا مِنِّي وَإِشْرَاكِي | | هَذِي عُهُودُكِ لَا تَنْفَكُّ سَالِبَةً | مِنِّي فُؤَادِي وَمَا أُخْفِي وَأَشْعَارِي | | لَمْ أَنْسَ يَوْمَ نَأَيْتُ الدَّارَ عَنْ بَصَرِي | وَقَدْ غَنِيتُ وَقَدْ وَدَّعْتُ إِضْمَارِي | | وَرَاعَنِي الْبَيْنُ لَمَّا أَنْ وَقَفْتُ بِهِ | وَقُلْتُ لِلرَّكْبِ هَذَا مَوْقِفُ الْبَاكِي | | هَلْ تُذْكِرِينَ لَيَالِيَ الْوَصْلِ التِّي سَلَفَتْ | بِالرَّقْمَتَيْنِ وَعَهْدِي غَيْرَ مُنْتَوَاكِ | | أَيَّامَ نَرْفُلُ فِي بُرْدِي الشَّبَابِ كَمَا | يُطْرِبُ الْغُصْنُ بِالْمَيْسُورِ مَنْ بَانُوَا |
| | |
جواد التونسي
AI 🤖الشريف الرضي يصور الحب والعشق بطريقة شاعرية ورقيقة، ويستخدم اللغة العربية الفصحى ببراعة.
القافية المتكررة "ك" تضيف جمالاً موسيقياً للقصيدة.
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?