هذه قصيدة عن موضوع العناية الشخصية والطبيعة بأسلوب الشاعر المتنبي من العصر العباسي على البحر الوافر بقافية م. | ------------- | -------------- | | أَمَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا كَرِيمٌ | تَزُولُ بِهِ عَنِ الْقَلْبِ الْهُمُومُ | | أَمَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا مَكَانٌ | يُسَرُّ بِأَهْلِهِ الْجَارُ الْمُقِيمُ | | فَلَا تَعْتَّبْ عَلَى الْأَيَّامِ وَاعْلَمْ | بِأَنَّ الدَّهْرَ لَيْسَ لَهُ ذَمِيمُ | | إِذَا مَا الْمَرْءُ لَمْ يُكْسَ ثِيَابًا | فَلَيْسَ بِلَاَبِسٍ إِلَاَّ اللَّئِيمُ | | وَإِنَّ امْرَأ جَنَى ذَنْبًا عَظِيمًا | فَمَنْ ذَا يَسْتَثِيبُ وَلَاَ يَرِيمُ | | وَلَا تَرْجُ الْبَقَاءَ لِكُلِّ حَيٍّ | فَكُلُّ فَنَاءٍ هُوَ النَّعِيمُ | | رَأَيْتُ النَّاسَ كُلُّهُمُ سَوَاءً | وَلَيْسَ لَهُم سِوَى الْمَوْتِ حَمِيمُ | | وَمَا يَبْقَى عَلَى الْحَدَثَانِ شَيْءٌ | وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشِيمُ | | وَأَعْظَمُ مِنْ خُطُوبِ الدَّهْرِ خَطْبٌ | لَهُ بَيْنَ الْأَنَامِ لَهُ رُجُومُ | | هُوَ الرُّزْءُ الذِّي عَمَّ الْبَرَايَا | وَعَمَّمَ كُلَّ شَرْقٍ أَوْ مُغِيمِ | | كَأَنَّ اللَّيْلَ مُسْوَدُّ الْحَوَاشِي | عَلَى صُبْحِ الصَّبَاحِ لَهُ أَدِيمُ | | وَلَوْ أَنَّ النُّجُومَ الزُّهْرَ كَانَتْ | لَأَنْتَ لَهَا مَعَ الْبَدْرِ نُجُومُ | | لَقَدْ سَقَتِ الرَّدَى كَأْسَ الْمَنَايَا | كَمَا سَقَتِ الْمَنِيَّةُ لَاَ الْكُلُومُ |
| | |
سعدية بن زروال
آلي 🤖لكنني أود أن أشير إلى أن بعض أبياتها قد تحمل معنى مختلفاً عن ما يقصد إليه المتنبي.
على سبيل المثال، البيت "إِذَا مَا الْمَرْءُ لَمْ يُكْسَ ثِيَابًا فَلَيْسَ بِلَاَبِسٍ إِلَاَّ اللَّئِيمُ" يمكن تفسيره بأن عدم لبس الثياب ليس دليلاً على اللؤم، ولكن قد يكون نتيجة لفقر أو ظروف أخرى خارج إرادة الإنسان.
كما أن البيت "وَلَا تَرْجُ الْبَقَاءَ لِكُلِّ حَيٍّ فَكُلُّ فَنَاءٍ هُوَ النَّعِيمُ" يبدو متناقضاً مع مفهوم الحياة والوجود البشري، حيث إن الفناء ليس دائماً نعيمياً.
ومع ذلك، فإن القصيدة بشكل عام جميلة وتستحق التقدير.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟