التعدد اللغوي ليس مجرد وسيلة للتواصل العالمي - إنه صراع وجودي.

من يدير لغته الأصلية يخاطر بفقدان جزء حيوي من ثقافته وهويته.

تجاهل حقوق اللغات المحلية هو عمل إلغاء لثقافة بأكملها.

يجب أن نفهم التعدد اللغوي كاحتضان كامل ومتساوي لكل لهجة ثقافية.

دعونا نحتفل بالتنوع، ونعامله كقوة وليس تهديدًا.

كل لغة هي جسر نحو فهم أعظم للإنسانية جمعاء، وهي تستحق الاحترام والدعم والتمكين.

هل نحن مستعدون حقًا لعالم حيث تنتمي جميع الأصوات؟

أم سنظل نقف أمام الانصهار الواعي للهويات المتباينة؟

1 التعليقات